محمد بن محمد النويري

577

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وفي ( الضحى ) من أولها إلى فَأَغْنى [ الآية : 7 ] . وفي ( العلق ) من لَيَطْغى [ الآية : 6 ] إلى يَرى [ الآية : 14 ] . ثم إن كل مميل إنما يعتد بعدد بلده ، فحمزة وعلى وخلف يعتبرون الكوفي ، وأبو عمرو يعتبر المدني الأول ؛ لعرضه على أبى جعفر ؛ قاله الداني وورش - أيضا - لأنه على مذهب إمامه . واعلم أن المصاحف ستة : المدني الأول والثاني ، والمكي ، والبصري ، والشامي ، والكوفي ، وها أنا أذكر ما يحتاج إليه من علم العدد : طه [ الآية : 1 ] رأس آية عند الكوفي ، وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى [ الآية : 77 ] عدها الشامي فقط مِنِّي هُدىً [ الآية : 123 ] ، زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا [ الآية : 131 ] عدهما المدنيان ، والمكي ، والبصري ، والشامي ، وَإِلهُ مُوسى [ الآية : 88 ] لم يعدها إلا المدني الأول والمكي . « النجم » : عَنْ مَنْ تَوَلَّى [ الآية : 29 ] عدها الشامي . « النازعات » : مَنْ طَغى [ الآية : 37 ] عدها البصري ، والشامي ، والكوفي . و « عبس » : اسْتَغْنى [ الآية : 5 ] ، و يَسْعى [ الآية : 8 ] ، كلاهما رأس آية . « الأعلى » : الْأَشْقَى [ الآية : 11 ] رأس آية . و « الليل » : [ ليس ] « 1 » مَنْ أَعْطى [ الآية : 5 ] رأس آية ، بل وَاتَّقى [ 5 ] وَاسْتَغْنى [ 8 ] و الْأَشْقَى [ 15 ] و الْأَتْقَى [ 17 ] و رَبِّهِ الْأَعْلى [ 20 ] . و وَالضُّحى [ الضحى : 1 ] رأس آية . و « اقرأ » : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى [ العلق : 9 ] عدها كلهم إلا الشامي . إذا علمت هذا فاعلم أن قوله في « طه » : لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ [ الآية : 15 ] ، و فَأَلْقاها [ الآية : 20 ] ، و وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ [ الآية : 121 ] و ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ [ الآية : 122 ] ، و حَشَرْتَنِي أَعْمى [ الآية : 125 ] . وقوله في « النجم » : إِذْ يَغْشَى [ الآية : 16 ] ، و عَنْ مَنْ تَوَلَّى [ الآية : 29 ] ، و وَأَعْطى قَلِيلًا [ الآية : 34 ] ، [ و ] ثُمَّ يُجْزاهُ [ الآية : 41 ] ، و أَغْنى [ الآية : 48 ] ، و فَغَشَّاها [ الآية : 54 ] . وقوله في « القيامة » : أَوْلى لَكَ [ الآية : 34 ] ، و ثُمَّ أَوْلى لَكَ [ الآية : 35 ] . وقوله في « الليل » مَنْ أَعْطى [ الآية : 5 ] ، و لا يَصْلاها [ الآية : 15 ] يفتح أبو عمرو

--> ( 1 ) سقط في م .